أبو علي
07/01/2003, 14:39
هذه قصيدة ألفها الأخ العزيز الأستاذ عبدالمجيد عباس بمناسبة رحيل عمه المرحوم الحاج علي بن عبدالله مطر وبتصرف منه أنقلها لكم ، وهي بكل صراحة من إبداعات الأستاذ الذي بدأ منذ فترة يكتب الشعر وسوف أقدم لكم بين فترة وأخرى بعض من قصائده
مـــا نـازعَتْ يا عـمُّ روحُـك إنـّـــما
صَعدَت صعودَ الشامخين إلى السما
في كــفِّ رحمــةِ خالـق ٍ لقد ارتمت
شــــوقا إلى العليا كـــأنّ بــها الظما
تستغفـــرُ الرّحمـــنَ في سَكــَــرَاتها
يـــا عَـــمّ بلْ كـَبـّــرتَ قبـــــلُ كأنما
قــد كــانَ بينـَك والسّمــــاء تواصلٌ
بــــلْ إن قلبــَــك للإلــــهِ استسلـــما
فقـــــرأتَ أثارَ الســــعادة لحظـــــة
واستكشفــت مِنكَ البصيرةُ ما عمى
فخرَجْتَ من بَعد الــزِّيارة والــــدُعا
لا تبتغـــــــي إلا السكينــة منهـــــما
وإلــــى الأحبـةِ قــد رجعت مهرولا
وعلى ملامـحِـك الرحيــلُ تـَـتـَرْجَما
فتصايحـت لمّا وصـلتَ طيـــــورُها
هـــــــذا عليٌ قـــد دنـَــا متبسِّــــــما
قومُــــوا إلى التوديـــــع أهلـَـهُ إنــه
قـــد جــــــاء يلقـــــي نظـرة متكلما
يــــا أمّ أحمـــــدَ لــو علمتِ بما أتى
إذ جـــــاء يُهــديكِ السّــــلامَ المبهمَا
قــد جـئتَ تقضي ما عليكَ من الذي
بيـــن الأحبـةِ مــن وداع ٍ ريثــَــــما
يأتـيــك مــــن أمـــر الإلـــه إشــارة
أقبــــلْ عليـــنا فالكــــتابُ تقــــــدّما
اللهُ لــــــــمّـا أن ركبـــتَ بـِفـُـلـــكها
وعلى يـــدي، صلى عليـــك وسلما
ناداكَ يا عبـدي ويـــا مَــن قد أتـــى
إنّ الجنــان تـفـتـَّحـت لــك مـَــرْحَما
فتقاطــرَتْ دمْعـــاتُ قلبيَ حينـــــها
وبكـــلّ صَمــتٍ قــدْ شـربتُ العلقما
هلْ ما أراه من الفِــــراق حـقـيـقة ؟
أم أنني قـــد كنـــــت أحلــــــمُ نـائما
آه ٍ تغلغـــــلَ في عُـيونـــيَ حســـرة ٌ
مـا كنـــــتُ أبكـــيها عليـــك تـنـَـدّما
واللهِ لا أبكـــــي شمـــــــوخك يا أبي
حتى وإن عُصِـــرَ الفـــؤادُ وأرغِـمَـا
لا لا يرانيْ فيـــكَ أبكـــيْ شاخـــصٌ
هل كيف أبكــي المـؤمن المتـنعّــما؟
هــــل كيــف أبكـي والجنانُ تزينت؟
لا لـــن أقيـــمَ عليـــك حتـــــى مأتما
يا عــزّ قومِك متْ عــزيـــزا ها هنا
أو ها هناك فإنّ قبــــَرك فــي الدّمــا
سيّـان عنـــــدي أن تمــــوتَ بكربلا
بين الحسيـــن وصحبـِه أو مُحـْــرما
أو أن تمــــوتَ وكــــلُّ حبِّـك نــابتٌ
فــــي كــلّ جارحـــة عليــك تخَـتـّما
مـــا دام قلبـُــك للحسيـــن مجـــاورا
فالمــوتُ لا يُـفنِــي المحبَّ إذا انتمى
إنـِّـي أسائِــلـُـكــم وفي الذكــــرى له
كـَـلِماتُ حُـبّ هـــــلْ يعــــودُ لنا كما
هيـهـاتَ مــــن قد في الجنان له بَــدا
أن الحـــيا لشــقائِــنا هـــيَ تـــــوأما
هيـهـاتَ مَنْ وَسَــدَ الثــّــرَى بسريرةٍ
حسُـنـَتْ يعـــــودُ إلـــى نهــار أظلما
يا بئس بعــدُك عـــن عيــون ِ أحبـة
ساقـَـتْ لها الأقدارُ هجــرَك أسهـــما
فتصَــوّبت حتــــى تكالــــــبَ وقعُها
في القلب يا للقـلـبِ كيـفَ تحـــــّطما
في كلّ ليلـــةِ جمعـــةٍ لك مـــوعــــدٌ
سأزورُ قبـرك في الخميـس مُسَـلـِّــما
مجيد عباس ( زوج ابنة المرحوم ) 5/1/2003م
مـــا نـازعَتْ يا عـمُّ روحُـك إنـّـــما
صَعدَت صعودَ الشامخين إلى السما
في كــفِّ رحمــةِ خالـق ٍ لقد ارتمت
شــــوقا إلى العليا كـــأنّ بــها الظما
تستغفـــرُ الرّحمـــنَ في سَكــَــرَاتها
يـــا عَـــمّ بلْ كـَبـّــرتَ قبـــــلُ كأنما
قــد كــانَ بينـَك والسّمــــاء تواصلٌ
بــــلْ إن قلبــَــك للإلــــهِ استسلـــما
فقـــــرأتَ أثارَ الســــعادة لحظـــــة
واستكشفــت مِنكَ البصيرةُ ما عمى
فخرَجْتَ من بَعد الــزِّيارة والــــدُعا
لا تبتغـــــــي إلا السكينــة منهـــــما
وإلــــى الأحبـةِ قــد رجعت مهرولا
وعلى ملامـحِـك الرحيــلُ تـَـتـَرْجَما
فتصايحـت لمّا وصـلتَ طيـــــورُها
هـــــــذا عليٌ قـــد دنـَــا متبسِّــــــما
قومُــــوا إلى التوديـــــع أهلـَـهُ إنــه
قـــد جــــــاء يلقـــــي نظـرة متكلما
يــــا أمّ أحمـــــدَ لــو علمتِ بما أتى
إذ جـــــاء يُهــديكِ السّــــلامَ المبهمَا
قــد جـئتَ تقضي ما عليكَ من الذي
بيـــن الأحبـةِ مــن وداع ٍ ريثــَــــما
يأتـيــك مــــن أمـــر الإلـــه إشــارة
أقبــــلْ عليـــنا فالكــــتابُ تقــــــدّما
اللهُ لــــــــمّـا أن ركبـــتَ بـِفـُـلـــكها
وعلى يـــدي، صلى عليـــك وسلما
ناداكَ يا عبـدي ويـــا مَــن قد أتـــى
إنّ الجنــان تـفـتـَّحـت لــك مـَــرْحَما
فتقاطــرَتْ دمْعـــاتُ قلبيَ حينـــــها
وبكـــلّ صَمــتٍ قــدْ شـربتُ العلقما
هلْ ما أراه من الفِــــراق حـقـيـقة ؟
أم أنني قـــد كنـــــت أحلــــــمُ نـائما
آه ٍ تغلغـــــلَ في عُـيونـــيَ حســـرة ٌ
مـا كنـــــتُ أبكـــيها عليـــك تـنـَـدّما
واللهِ لا أبكـــــي شمـــــــوخك يا أبي
حتى وإن عُصِـــرَ الفـــؤادُ وأرغِـمَـا
لا لا يرانيْ فيـــكَ أبكـــيْ شاخـــصٌ
هل كيف أبكــي المـؤمن المتـنعّــما؟
هــــل كيــف أبكـي والجنانُ تزينت؟
لا لـــن أقيـــمَ عليـــك حتـــــى مأتما
يا عــزّ قومِك متْ عــزيـــزا ها هنا
أو ها هناك فإنّ قبــــَرك فــي الدّمــا
سيّـان عنـــــدي أن تمــــوتَ بكربلا
بين الحسيـــن وصحبـِه أو مُحـْــرما
أو أن تمــــوتَ وكــــلُّ حبِّـك نــابتٌ
فــــي كــلّ جارحـــة عليــك تخَـتـّما
مـــا دام قلبـُــك للحسيـــن مجـــاورا
فالمــوتُ لا يُـفنِــي المحبَّ إذا انتمى
إنـِّـي أسائِــلـُـكــم وفي الذكــــرى له
كـَـلِماتُ حُـبّ هـــــلْ يعــــودُ لنا كما
هيـهـاتَ مــــن قد في الجنان له بَــدا
أن الحـــيا لشــقائِــنا هـــيَ تـــــوأما
هيـهـاتَ مَنْ وَسَــدَ الثــّــرَى بسريرةٍ
حسُـنـَتْ يعـــــودُ إلـــى نهــار أظلما
يا بئس بعــدُك عـــن عيــون ِ أحبـة
ساقـَـتْ لها الأقدارُ هجــرَك أسهـــما
فتصَــوّبت حتــــى تكالــــــبَ وقعُها
في القلب يا للقـلـبِ كيـفَ تحـــــّطما
في كلّ ليلـــةِ جمعـــةٍ لك مـــوعــــدٌ
سأزورُ قبـرك في الخميـس مُسَـلـِّــما
مجيد عباس ( زوج ابنة المرحوم ) 5/1/2003م