المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رجع ديزاينر بالسلامة


الإكليل
12/01/2006, 18:10
عدتَ يا بن الليوث بعد عناءٍ=دام في مكسب المعالي طويلا
عدتَ للدارِ فانتشى الروض فيها=وثراها بك استحال بليلا
أينعت بعد ما عراها ذبولٌ=ما رأت مثله الرياضُ ذبولا
واستطالت أغصان (دارِ كليبٍ)=لترى القادم الأبيّ النبيلا
وتلا العشقُ سورةَ للقاءٍ=رتّل الشوقُ آيهُ ترتيلا
أيّ بدر قد جلّل الدارَ نورًا=فارشا في القلوب ظلاّ ظليلا
فإلى مثله ترفّ عيونٌ=لم يعد طرفها الكليل كليلا
وإلى مثله فتى أريحيٍّ=ليس تهوى القلوب إلا وصولا
كان مرآتنا (بعمّانَ) خُلقا=ورسول الأخلاق نعم رسولا
فاق حتى سهول (إربدَ) خصبا=غير بدع بأن يفوق السهولا
رحلة العلم كان فيها ابن ليثٍ=أدرك المجد والعلا المأمولا
فلهذا ألقت (كُليبٌ) عليه=_ وهو أهل لذاك _ حملا ثقيلا
سعدت بالفتى الهمام فأهدتْ=لفتاها التكريم والتبجيلا
قد رأت في عيونه المجد يزهو=وعلى رأسه العلا إكليلا

هذي هدية رجعتك من السفر وأتمنى تعجبك وتقبلها

علي حسن ليث
12/01/2006, 18:43
جيف ما أقبلها ..

والله والله أخجلتمونا بكرمكم يا أساتذتنا ..

الشكر من الاعماق .. لا اعرف ما أقول .. لساني أخرس من وقع الكلمات ..

لك الكلمات واصلة .. كل الكلمات .. كل الحروف .. أنت عشقها ..

أخي العزيز وأستاذي الكريم .. الإكليل .. أكرمتنا بكرمك .. فحق لنا رد الدين .. الدين هو الكرم .. ولازم تشرفنا بحضورك .. والأستاذ الصغير مدعو لذلك .. وأنا أتشرف بهذا الكيل الكبير من المديح الذي لا أستحقه .. فأنتم من يستحق ذلك ...

فلهـذا ألقـت (كُليـبٌ) عليـه
_ وهو أهل لذاك _ حملا ثقيلا

إي والله حمل ثقيل .. لكن إن شاء الله نكون عند مستوى الظن ونحمله فوق الأكتاف مصروعا بشهادة ...
وليست الشهادة كافية بدون علم وفير .. فانا احول جاهدا ترسيخ معلومات شتّى والاستفادة من أي شيء يمرُّ بجانبي ولو استفادة سطحية ...
فالشهادة لا تنفع بدون علم وفير بتخصصنا .. ودراية بالبرامج وفن وذوق .. وأنتم اهل الذوق ...
الله لا يحرمنا من هالإبداع ...

علي حسن ليث
15/01/2006, 20:46
ومن شدة إعجابي ومن قبولي للقصيد الرائع قمت ونظمت لك أيضا الشيء البسيط مما تجيش به المشاعر من كلام وحروف ...
++++++++++++++++++++++


خذ عبير الروح من معتقلي=فلقد جاز بها رسم الصدى
لك رامت وصلها من جسدي=خطوة تحسب فيها عددا
قام منها الصفو حتى انزلقت=أين إكليل يداوي الرمدا
فأجبناها بان المقلتين=نزفهم صب وجلدي انعقدا
نادت اليوم أجيبوا طارقا=غربة الليل به أمست يدا