أبو جعفر
03/02/2006, 22:36
عيـــــن جودي لمسلم بن عقيل = لرســول الحسين سبط الرسول
لشهيـــد بــــــين الأعادي وحيد = وقتـــــيل لنـــصر خـــــير قتيل
جاد بالنفــــس للحسين فجودي = لجـــواد بنــــــفسه مقـــــتـــول
فقليل مــــن مــــــسلم طلّ دمـع = لدمٍ بـــــعد مســـــلم مــــطلول
أخبــــر الطــــــهر أنـــــه لقتيل = في وداد الحسيــــن خـير سليل
وعليه العيــــون تـــــسيل دمعاً = هو للمــــؤمنين قصـــد السبيل
وبكـــــاه الـــنبيّ شـجواً بفيض = من جـــوى صدره عليه هطول
قائلاً: إننـــــي إلـــــى الله أشكر = ما تــــرى عترتي عقيب رحيلي
فابك مــــن قد بكاه أحمد شجواً = قبل ميـــــلاده بعــــهد طـــويل
وبكاه الحســـــيــــــن والآل لما = جاءهم نعـــــيه بـــــدمع همول
كان يــــوم على الحسين عظيماً = وعـــــلى الآل أي يـــوم مهول
منـــــذراً بــــالذي يـــــحلّ بيوم = بعده فـــي الطفوف قبل الحلول
ويح نــاعيه قد أتى حيث يرجى = أن يجـــــيء البــشير بالمأمول
أبـــــدل الدهـــــر بــالبشير نعياً = هكـــــذا الدهــــر آفـة من خليل
فاحثــــوا الركاب للثـــــــأر لكن = ثأروه بكـــــل ثـــــأر قـــــــتيل
فيهم ولـــــده وولــــــد أبـــــيه = كم لهم فـي الطفوف من مقتول
خصـــّه المــصطفى بجبين حبّ = من أبيــــــه لــــــه وحبّ أصيل
قال فـــــيه الحســـين أيّ مقـال = كشف الستــــر عــن مقام جليل
ابــن عمّي أخي ومن أهل بـيتي = ثقـــتي قـــــد أتـــاكم ورسولي
فأتـــــاهم وقـــــد أتى أهل غدر = بايـــعوه وأســرعوا في النكول
تركوه لـــــدى الهــــياج وحيداً = لعدوّ مطــــــالب بـــــذحــــــول
لست أنــــساه إذ تــــسارع قوم = نحـــــوه مــــن طــغاة كل قبيل
وأحـــــاطــــــوا به فكــان نذيراً = باقتـــــحام الرجال وقع الخيول
صـــــال كالليث ضارباً كل جمع = بشبا حـــــدّ ســـــيفه المـسلول
وإذا اشتــــدّ جــمعهم شدّ فيهم = بحســـــام بـــــــقرعهم مــفلول
فرأى القـــــوم مـــــنه كرّ عليّ = عمه فــــي النـــزال عند النزول
لشهيـــد بــــــين الأعادي وحيد = وقتـــــيل لنـــصر خـــــير قتيل
جاد بالنفــــس للحسين فجودي = لجـــواد بنــــــفسه مقـــــتـــول
فقليل مــــن مــــــسلم طلّ دمـع = لدمٍ بـــــعد مســـــلم مــــطلول
أخبــــر الطــــــهر أنـــــه لقتيل = في وداد الحسيــــن خـير سليل
وعليه العيــــون تـــــسيل دمعاً = هو للمــــؤمنين قصـــد السبيل
وبكـــــاه الـــنبيّ شـجواً بفيض = من جـــوى صدره عليه هطول
قائلاً: إننـــــي إلـــــى الله أشكر = ما تــــرى عترتي عقيب رحيلي
فابك مــــن قد بكاه أحمد شجواً = قبل ميـــــلاده بعــــهد طـــويل
وبكاه الحســـــيــــــن والآل لما = جاءهم نعـــــيه بـــــدمع همول
كان يــــوم على الحسين عظيماً = وعـــــلى الآل أي يـــوم مهول
منـــــذراً بــــالذي يـــــحلّ بيوم = بعده فـــي الطفوف قبل الحلول
ويح نــاعيه قد أتى حيث يرجى = أن يجـــــيء البــشير بالمأمول
أبـــــدل الدهـــــر بــالبشير نعياً = هكـــــذا الدهــــر آفـة من خليل
فاحثــــوا الركاب للثـــــــأر لكن = ثأروه بكـــــل ثـــــأر قـــــــتيل
فيهم ولـــــده وولــــــد أبـــــيه = كم لهم فـي الطفوف من مقتول
خصـــّه المــصطفى بجبين حبّ = من أبيــــــه لــــــه وحبّ أصيل
قال فـــــيه الحســـين أيّ مقـال = كشف الستــــر عــن مقام جليل
ابــن عمّي أخي ومن أهل بـيتي = ثقـــتي قـــــد أتـــاكم ورسولي
فأتـــــاهم وقـــــد أتى أهل غدر = بايـــعوه وأســرعوا في النكول
تركوه لـــــدى الهــــياج وحيداً = لعدوّ مطــــــالب بـــــذحــــــول
لست أنــــساه إذ تــــسارع قوم = نحـــــوه مــــن طــغاة كل قبيل
وأحـــــاطــــــوا به فكــان نذيراً = باقتـــــحام الرجال وقع الخيول
صـــــال كالليث ضارباً كل جمع = بشبا حـــــدّ ســـــيفه المـسلول
وإذا اشتــــدّ جــمعهم شدّ فيهم = بحســـــام بـــــــقرعهم مــفلول
فرأى القـــــوم مـــــنه كرّ عليّ = عمه فــــي النـــزال عند النزول