المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : استنكاراً على إنفجار مرقد الإمامين العسكريين (ع)


مكتب النجاتي
22/02/2006, 16:10
بسم الله الرحمن الرحيم

(إنا لله وإنا إليه راجعون)

(ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم)

الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآله الطاهرين
إن مكتب سماحة آية الله الشيخ حسين النجاتي يستنكر وبشدة الإنفجار العدواني الغاشم الذي وقع على مرقد الإمامين العسكريين (عليمها السلام) في صباح هذا اليوم الإربعاء بتاريخ 23/محرم الحرام/1427ﻫ الموافق 22/2/2006م .
وإننا إذ نعزي صاحب العصر والزمان (عليه السلام) ومراجع الدين العظام وسائر المؤمنين والمؤمنات والعالم الإسلامي قاطبةً على هذا الحدث المؤلم البشع ومن منطلق الواجب الديني والشرعي نؤيد موقف سماحة آية الله العظمى السيد علي السيستاني وبقية المراجع العظام (دام ظلهم) في خصوص هذا الحادث الأليم.
وبناءً عليه نعلن الحداد سبعة أيام ونطالب المؤمنين والمؤمنات بالخروج في مسيرات حاشدة هادئة وسلمية ومع رعاية أكبر قدر من التنسيق والترتيب ومع التركيز والمحافظة على روح الأخوة والوحدة الإسلامية.
علماً بأننا ندعو ونوصي الجميع بالتعامل مع هذا الحدث بروح المسؤولية والحكمة والعقلانية والأخوة الإسلامية
جزاكم الله خيراً وأعظم الله لكم الأجر جميعاً

مكتب سماحة آية الله الشيخ حسين النجاتي
23/محرم الحرام/1427ﻫ الموافق 22/2/2006م

رنيم القطيف
22/02/2006, 16:34
أخ ولعنة الله على الوهابية القذرة الفاسقة الفاجرة

أبو جعفر
22/02/2006, 21:14
أصدر سماحة العلامة المرجع، السيد محمد حسين فضل الله، بياناً أدان فيه العمل الإرهابي والإجرامي الذي استهدف مقامي الإمامين علي الهادي والحسن العسكري(ع) في سامراء، جاء فيه:

مرةً جديدة تمتد يد الإجرام والوحشية لتحاول أن تنال من مواقع القداسة والطهر والصفاء، من خلال استهدافها لمقامي الإمامين علي الهادي والحسن العسكري(ع) بما يمثلانه من أصالة في الوجدان الإسلامي العام، ومن عنوان إسلامي جامع يأخذ من رسول الله(ص) حركته وامتداده، ومن الإسلام حيويته وعطاءه...

إن يد الإجرام هذه تلتقي في وحشيتها وإجرامها مع أولئك الذين وجّهوا إهاناتهم وإساءاتهم للرسول الأكرم(ص)، لأن الهدف هو واحد كما أن الغاية واحدة وتتلخّص في استباحة كل مواقع القداسة لدى المسلمين للانقضاض على الإسلام نفسه وفي كل أحكامه وشرائعه ومفاهيمه.

إننا نشعر بخطورة هذه الجريمة كونها لا تستهدف المقامين الشريفين فحسب، بل تحاول استهداف الإسلام نفسه، والتاريخ الإسلامي بكل رموزه الكبيرة ومقاماته الشامخة، كما أنها تسعى لإحداث فتنة في الوسط الإسلامي في العراق لتمتد إلى مواقع أخرى في المنطقة، بعدما عجزت كل المجازر التي ارتكبتها الجهات التكفيرية، والتي شجّع الاحتلال الأمريكي عليها، عن جرّ المسلمين في العراق وخصوصاً المسلمين الشيعة إلى أتون هذه الفتنة التي يُراد لها أن تحرق الأخضر واليابس في العراق وفي المنطقة.

إنني أتوجّه إلى أبنائي في العراق الجريح، وإلى الشعب العراقي بكل فئاته وأطيافه، أن يتنبّهوا إلى أن هذه الجريمة حصلت في الوقت نفسه الذي يتحدث الاحتلال الأمريكي بلغة تحاول أن تثير الحسّ الطائفي، وأن تُحدث أزمة في العلاقات بين السنة والشيعة، لأن هذا الاحتلال دخل في مرحلة ارتباك وفشل، لذلك فهو يحاول أن يخرج من فشله بالتشجيع على أعمال التخريب وأعمال الإجرام التي تحاول إثارة الفتنة بأي طريقة.

إننا نؤمن بوعي أهلنا في العراق وبقدرتهم على اكتشاف المجرمين ومن يقف وراءهم ليدعمهم بطريقة مباشرة وغير مباشرة، ولذلك فنحن نريد للجميع أن ينطلقوا بصوت واحد في الولاء للإسلام كله، وفي رفض هذا العمل الإجرامي بكل أهدافه وغاياته، وفي الوقوف صفاً واحداً في مواجهة الفتنة ومن يعمل لتحريكها، وفي إيجاد آلية عملية تتصدى لهؤلاء لتمنعهم من الامتداد في خط الجريمة، كما نريد للأصوات التي انطلقت لترفض هذه الجريمة أن تلتقي في خط إسلامي وسياسي واحد يعمل لاستئصال يد الإجرام وبذرة الشر من الواقع العراقي في شكل خاص، ومن الواقع الإسلامي بعامة، لأن ذلك يساهم في حماية الأمة من الداخل كما يساهم في حمايتها من الاحتلال ومن استهدافات الخارج.

إننا نؤكد على أهلنا في العراق أن يلتفوا حول المرجعية الإسلامية في سعيها لحماية الواقع العراقي، وفي تأكيدها رفض الانجرار إلى أية رد فعل سلبي، لأن القضية ليست قضية السنة والشيعة بل هي قضية الجهات التكفيرية التي يرعاها الاحتلال بطريقة وأخرى، كما هي قضية بقايا النظام الطاغي، وقضية الاحتلال الأمريكي أولاً وأخيراً، والذي يحاول البقاء في العراق مستفيداً من هذه الأجواء وهذه الجرائم التي يحركها بطريقة مباشرة أو غير مباشرة.

مكتب سماحة المرجع آية الله العظمى السيد محمد حسين فضل الله
التاريخ: 23 محـرّم 1427هـ الموافق: 22 شبـاط 2006م

أبو جعفر
22/02/2006, 22:19
بسم الله الرحمن الرحيم


((يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ ))


لقد امتدت الايادي الاثمة في صباح هذا اليوم لترتكب جريمة ما ابشعها وافضعها وهي استهداف حرم الامامين الهادي والعسكري عليهما السلام وتفجير قبته المباركة مما ادى الى انهدام جزء كبير منها وحدوث اضرار جسيمة اخرى.

ان الكلمات قاصرة على ادانة هذه الجريمة النكراء التي قصد التكفيريون من ورائها ايقاع الفتنة بين ابناء الشعب العراقي ليتيح لهم ذلك الوصول الى اهدافهم الخبيثة.

ان الحكومة العراقية مدعوة اليوم اكثر من أي وقت مضى الى تحمل مسؤولياتها الكاملة في وقف مسلسل الاعمال الاجرامية التي تستهدف الاماكن المقدسة ، واذا كانت اجهزتها الامنية عاجزة عن تأمين الحماية اللازمة فان المؤمنين قادرون على ذلك بعون الله تبارك وتعالى.

اننا اذ نعزي امامنا صاحب الزمان عجل الله فرجه الشريف بهذا المصاب الجلل نعلن الحداد العام لذلك سبعة ايام، وندعو المؤمنين ليعبّروا خلالها بالاساليب السلمية عن احتجاجهم وادانتهم لانتهاك الحرمات واستباحة المقدسات، مؤكدين على الجميع وهم يعيشون حال الصدمة والمأساة للجريمة المروعة ان لا يبلغ بهم ذلك مبلغاً يجرّهم الى اتخاذ ما يؤدي الى ما يريده الاعداء من فتنة طائفية طالما عملوا على ادخال العراق في اتونها.

ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.






مكتب السيد السيستاني - النجف الاشرف
23 محرم الحرام 1427هـ

أبو جعفر
22/02/2006, 22:20
قائد الثوره‎‎ الاسلاميه يعلن‎ الحداد اسبوعا في‎ البلاد بمناسبه‎‎ فاجعه سامرائ (22/02/2006)
اصدر قائد الثوره‎‎‎ الاسلاميه سماحـه آيه‎‎ الله العظمي‎‎‎ السيد علي الخامنئي يـوم‎ الاربعائ بيانا عزي‎ فيه‎‎‎ بمنـاسبـه فـاجعـه انتهاك‎ حرمه‎ المرقـد الـطاهـر لـلامـاميـن‎ العسكريين‎ في‎ سامرائ معلنا الحداد اسبوعا في‎ البلاد .
و فيما يلي‎ نـص‎ خـطاب‎ القـائد بهـذه‎ المناسبه‎ .
بسم‎‎ الله‎ الرحمين‎ الرحيم.
ان‎ الايدي‎ الاثمه‎‎ و المطلخه بالدمـائـ للمجرمين‎ القساه‎‎ تسـببـت‎ اليـوم‎ بفـاجعـه عظيمه‎ و ارتكبت‎‎ ذنبا عبر انتهاكها لحرمات المقدسات‎ الدينيه‎ .
ان‎‎‎ المرقد الطاهر للامامين العسكريين تعرض‎ اليوم‎ الي‎‎ الاسائه‎ و الدمار ما ادمـي قلوب‎ الشيعه‎ و جميع‎ المسلمين‎‎ و المحـبيـن لاهل‎ بيت‎ النبوه‎ عليهم‎‎ السلام .
لا شـك‎ ان‎ هـذه‎‎ الجـريمـه التـي‎ جـري‎ اختيار منفذيها مـن‎‎‎ بيـن الـمتـعصـبيـن و المتحجرين‎‎ المرتزقه‎ التعسائ الغافلين تـم‎ التخطيط لها من‎‎ قبل‎ اصحاب‎ قرار متامـريـن ينشدون‎ تحقيق‎ نوايا شيطانيه‎‎ خبيثه .
ان‎‎ هذه‎‎‎ جريمه سياسيه و يجب‎ البحث عن خيوط الجريمه‎‎ في‎ الموسسات‎ الاستخبـاراتيـه الصهيونيه‎ و المحتلين‎ للعراق‎ .
ان‎‎ القوي‎ السلطويه‎ و بعد ان شـاهـدت‎ الاوضاع السياسيه‎‎‎ و الاجتماعيه العراقيـه و تعارضها مع‎ اهدافهـم‎ الـسلـطويـه‎ انبـروا بالتخطيط لموامرات‎ مشوومه‎ مـنهـا تـوسيـع‎ نطاق‎ الانفلات‎‎ الامني‎ و اشعال‎‎ فتيل الخلافـات المذهبيه‎ .
ان‎ جريمه‎ اليوم‎ في‎ سـامـرائـ اضـافـت‎ ورقه‎ اخري‎ الـي‎‎ الـملـف‎ الاسـود لـمحـتلـي العراق‎.
ان‎‎‎ الحرم‎ الطاهر للامامين العسكـرييـن عليهما السلام‎ سيرفع‎ قامته‎‎ مره اخري‎ واكثر عظمه‎‎ من‎ ذي‎ قبل‎‎ بفضـل الـجهـود العـاشقـه لمحبي‎ اهل‎ البيت‎ علـيهـم‎‎ السـلام ان‎ شـائـ الله‎‎‎‎ لكن‎ هذه الجريمه رسمت‎ بقعـه سـودائـ اخري‎ علي‎‎ جبين‎‎ اعـدائـ الاسـلام‎ لـن تـمحـي لفترات‎ طويله‎ .
انني‎‎ اذ اعزي‎ رسول‎ الاسلام‎‎ الكريم صلـي الله‎‎‎‎‎‎ عـليـه و آلـه و حضـره بـقيـه اللـه ارواحنا فداه‎ بهذا الحادث الاليم‎‎ و اتقـدم بالتعازي‎ الي‎‎ كافـه‎‎ الشـيعـه فـي انحـائـ العالم‎ والي‎ كافـه‎ المـسلـميـن‎ الـغيـاري‎ والواعين‎ والي‎‎ محبي اهل‎‎ بيـت‎ رسـول اللـه‎ الطاهرين‎ عليـه‎ و علـيهـم‎‎ السـلام معـلنـا الحداد العام‎ في‎‎ البلاد علي مدي‎ اسبوع .
انني‎ اري‎‎ من‎‎ الضروري ان اطلب‎ مـوكـدا من‎‎‎ الناس‎ المفجوعين في‎ ايران و العـراق‎ و سائر انحائـ العالم‎ ان‎‎ يحذروا بجد مـن اي‎ عمـل‎ يـودي‎ الـي‎ معـارضـه‎‎ و عـدائ الاخـوه المسلمين‎.
بالتاكيـد ثمـه‎ ايـادي‎ تـسعـي‎ لارغـام‎ الشيعه‎ علي‎‎ التعرض‎ الي المساجد و الاماكـن‎ المحترمه‎‎ لدي‎ اهل‎ السنه.
ان‎ اي‎ اجرائـ بهذا الصدد يسـاعـد فـي‎ تحـقيـق‎ اهـداف‎ اعـدائـ الاسـلام‎ و اعـدائـ الشعوب‎ المسلمه‎ وهو محرم‎ شرعا.
والسلام‎ علي‎ عباد الله‎ الصالحين‎.
سيد علي‎‎ خامنئي. 22
شباط . 2006

أبو جعفر
22/02/2006, 22:28
بسم الله الرحمن الرحيم
إنا لله وإنا إليه راجعون
السلام على الإمامين العسكريين الغريبين(عليهما السلام)
يا أبا صالح المهدي(عج) عظم الله لك الأجر ولآبائك الطيبين الطاهرين المعصومين(ع) بهذه المصيبة العظمى
تلقينا ببالغ الآسى والحزن نبا هتك حرمة العتبات المقدسة في دار الغيبة حرم الإمامين العسكريين(عليهما السلام) في مدينة سامراء من قبل أعداء الإسلام والمدعين كذباً الإسلام، رافعي الشعارات الخداعة الذين خططوا سلفا لهذه المعارك ووضعوا في أوهامهم الساذجة تمرير هذه الخطط المشؤومة غافلين أن أعداء الإسلام وناقضي العهد والمنحرفين عن خط الولاية منذ بدء التاريخ مرات ومرات حاولوا هتك حرمة هذه الأماكن المقدسة الا انهم خابوا ولم يتمكنوا أن يعملوا شيئاً، لأن العتبات المقدسة هي الملجاً والملاذ للمخلصين للولاية والمحبين لأهل البيت(عليهم السلام) بل جمع غفير من المسلمين الذين عرفوا من كتابه المجيد ان أجر الرسالة هي المودة للقربى والباري عز وجل تكفل بحفظ العتبات المقدسة للأئمة الطاهرين(عليهم السلام). ولذا نحن ندين هذا العمل الوحشي نعلن الحداد والعزاء بهذا المصاب الجلل كما ندعو جميع المؤمنين في جميع انحاء العالم الى الخروج بمسيرات سلمية احتجاحية.
وندعو الله تعالى ونتوسل إليه بإمام العصر والزمان(عج) يحفظ ان يحفظ العتبات المقدسة من شر الأشرار والأعداء.

سماحة المرجع الديني آية الله العظمى الميرزا جواد التبريزي (دام ظله)