قيفارا
15/11/2006, 11:22
العنوان: مشاركة أم مقاطعة
هي في الأساس عمل سياسي
لماذا اشارك؟ ومن اصوت له؟ ولماذا ؟ من يستحق صوتي؟ اسئله تطرقت لها وللعديد من الاستفسارات والاجابات كانت ترشح لي شخص واحد او جهة معينه لا اعلم
الصورة والحال مع انتخابات 2002 هيجان في الشارع السياسي المحلي وتصعيد ورفض دستور 2002 مع امتعاض العديد ممن بالشارع والسخط الكبير لما هو حاصل والشعور بالإحباط جراء التغييرات الجوهرية للحلم الذي طال انتظاره و كافحته غالبية أبناء هذا الوطن لنيله وهو حق التشريع والمشاركة في اتخاذ القرار ومحاسبة المقصرين في السلطة التنفيذية مرت الانتخابات وبدا الكل يعيد ترتيب أجندته بين مصدق لنسبة المشاركة ومشكك لها وبدا فصل جديد لمرحلة ما بعد المقاطعة تنسج خيوطها إلا أن المركب سار بأكثر من ربان وبدت الضغوط تأخذ مأخذه على الجمعيات التي باتت تسمى بالمقاطعة وبد الخوف يدب في جنبات تلك الجمعيات قانون تلوا القانون وكلها هدفها التضييق على تحركات تلك الجمعيات سؤ داخلياً و خارجياً وكان لابد لهذه الجمعيات الغير شقيقة أن تطور من تحركاتها وتتوسع في طريق التحرر وتغيير في المواقف والاستراتيجيات لتواجه الالتفاف الحاصل وبدأت مؤمنه بان الأسلحة القديمة لم تعد تجدي نفع وان التطورات اليوم غير مسبوقة حالها حال التطور التكنلوجي وأصبحت القوانين كأجهزة الهواتف النقالة منتج يصدر يليه منتج كذالك القوانين ونحن في بلد بداء يؤسس لدولة القانون وفق شريعة غريبة على الجميع وبات من المؤكد والواضح التغير الملموس من قبل العديد من المواطنين أن يشعروا بالوضع الجديد إذ ولا عصر الصدامات المباشرة وبدا عصر العب بالمصطلحات السياسية واستخدام الثغرات القانونية ببعض القوانين.
مع كل الظروف المحيطة وكافة التغييرات الحاصلة وبين التجاذبات وبعد قرأه للوضع من قبل الجمعيات بداء ظهور عصر جديد من التغيرات في المواقف جراء المستجدات الحاصله وبعد ولادة عسيرة المخاض للمؤتمر الدستوري اتفق الكل على أن لا يتفق وبين شذ وجذب بدأت كلمات تدغدغ الشارع هنا وهناك بشأن المشاركة والتحرك من جديد في صنع القرار والمشاركة في تأسيس ومناقشة القوانين ام البقاء على الموقف والقبول بالقوانين الجائرة التي باتت تحاصر تلك الجمعيات من كل حدب وصوب.
بداء فصل جديد يحرك الشارع وبدأت كل جمعية على حد في حساب أسهم الربح والخسارة في رصيدها على مستوياتها الشعبية والقيادية والموقف بدا محير وأفضل الخيارات أشدها وطئه على أصحابها التصويت له وبدأ الشارع يترقب ويتسال ماذا لو جاءت أرادت أعضاء تلك الجمعيات أو احدها مغاير للتوجه فعلى الجمعية أن تحدد وجهتها وكون الخيار اليوم هو ربما يكون أول خيار تتخذه تلك الجمعيات دون املائات أو قوانين تحتسبها جائرة وأصبح الحس الشعبوي اليوم يتحدث بين مشارك ورافض للمشاركة وبات الناس تناظر لذالك الصف وهذا الموقف وأمام كل ذلك ركبت الجمعيات القطار الخاص بالمشاركة، كائن من كان ومهما تكن النتائج والأسباب التي دعت تلك الجمعيات لاتخاذ مواقفها اتجاه المشاركة أو المقاطعة فهو بحد ذاته مشاركة سياسية كما يتغنى بهذه المقولة البعض.
لكن السؤال المطروح اليوم هو الأتي: ماذا لو فشلنا في إحداث التغيير الذي نحن ماضون من اجله؟
اليوم لا ننخدع أو ننجر وراء من يتحدث لماذا انتم قاطعتم واليوم شاركتم ولماذا تطالبون بما قاطعتموه بالأمس فكلنا نعلم بان تلك مرحلة وحقبه لها معطياتها ومداولاتها التي أن لم تتحقق كلها فقد استطاعة الجمعيات المقاطعة إيصاله ولو إعلاميا للعديد من الجهات سؤ داخلياً أو خارجياً.
اليوم بات على الجمعيات السياسية (المقاطعة سابقاً) وصاحبت القاعدة الجماهيرية الحاشدة أن تضع كافة ملفاتها التي تبنتها في السابق تحت قبة المجلس وعلى الشارع أن يتقبل كافة الاحتمـالات وان هو مؤمن بالخطوات التي قدمت عليها تلك الجمعيات فعليه أن يدعمها ومن هنا المنطلق الذي على أساسه يستطيع أن يضع التصورات للمرحلة ما بعد المقبلة فبدعم الكتلة يستطيع على ضوئها أن يحاسب وان بتابع وان يقيم مستوى ممثليه لا أن يتوارى ويتقمص دور القاضي والمدعي العام لنتائج كان هو سببها لتهربه من دعم من وثق فيهم في يوم من الأيام وتخلى عنهم في وقت حاجتهم لدعمه والوقوف لتحقيق غاياته وغايات العديد من المحرومين والذين لجئو بحريتهم ووفق قناعتهم بما ستقوم به هذه الجمعيات للدفاع عن حقوقهم.
معً نبدأ وعلى بركة الله نتوكل لنرسم خطنا بيدنا ونصوت وفق ما نعتبره حق لنا ولدعم من هم مازالوا يراهنون علينا ام غير ذلك فمن سيدخل المجلس دون وجود هذه الكتل فقد سبق وان مرر قانون التجمعات وقانون الجمعيات السياسية والصحافة سيء الصيت ولم يستطع واحد منهم رده أو الاعتراض عليه فان أردنا اليوم التصدي لكل هذه المنزلقات فعليك أن تضع كافة الخيارات أمامك وتختار أحدى السبل أو الخيارات المتاحة:
1. عدم التصويت والهرب إلى المجهول.
2. التصويت لمرشح الكتلة ودعمه لرفع المطالب التي لم ولن تتغير سواء كنا داخل المجلس أم خارجه.
3. التصويت لمرشح مستقل وأضعاف الكتلة وخذي يا أربع سنوات بقوانين عجاف.
هي في الأساس عمل سياسي
لماذا اشارك؟ ومن اصوت له؟ ولماذا ؟ من يستحق صوتي؟ اسئله تطرقت لها وللعديد من الاستفسارات والاجابات كانت ترشح لي شخص واحد او جهة معينه لا اعلم
الصورة والحال مع انتخابات 2002 هيجان في الشارع السياسي المحلي وتصعيد ورفض دستور 2002 مع امتعاض العديد ممن بالشارع والسخط الكبير لما هو حاصل والشعور بالإحباط جراء التغييرات الجوهرية للحلم الذي طال انتظاره و كافحته غالبية أبناء هذا الوطن لنيله وهو حق التشريع والمشاركة في اتخاذ القرار ومحاسبة المقصرين في السلطة التنفيذية مرت الانتخابات وبدا الكل يعيد ترتيب أجندته بين مصدق لنسبة المشاركة ومشكك لها وبدا فصل جديد لمرحلة ما بعد المقاطعة تنسج خيوطها إلا أن المركب سار بأكثر من ربان وبدت الضغوط تأخذ مأخذه على الجمعيات التي باتت تسمى بالمقاطعة وبد الخوف يدب في جنبات تلك الجمعيات قانون تلوا القانون وكلها هدفها التضييق على تحركات تلك الجمعيات سؤ داخلياً و خارجياً وكان لابد لهذه الجمعيات الغير شقيقة أن تطور من تحركاتها وتتوسع في طريق التحرر وتغيير في المواقف والاستراتيجيات لتواجه الالتفاف الحاصل وبدأت مؤمنه بان الأسلحة القديمة لم تعد تجدي نفع وان التطورات اليوم غير مسبوقة حالها حال التطور التكنلوجي وأصبحت القوانين كأجهزة الهواتف النقالة منتج يصدر يليه منتج كذالك القوانين ونحن في بلد بداء يؤسس لدولة القانون وفق شريعة غريبة على الجميع وبات من المؤكد والواضح التغير الملموس من قبل العديد من المواطنين أن يشعروا بالوضع الجديد إذ ولا عصر الصدامات المباشرة وبدا عصر العب بالمصطلحات السياسية واستخدام الثغرات القانونية ببعض القوانين.
مع كل الظروف المحيطة وكافة التغييرات الحاصلة وبين التجاذبات وبعد قرأه للوضع من قبل الجمعيات بداء ظهور عصر جديد من التغيرات في المواقف جراء المستجدات الحاصله وبعد ولادة عسيرة المخاض للمؤتمر الدستوري اتفق الكل على أن لا يتفق وبين شذ وجذب بدأت كلمات تدغدغ الشارع هنا وهناك بشأن المشاركة والتحرك من جديد في صنع القرار والمشاركة في تأسيس ومناقشة القوانين ام البقاء على الموقف والقبول بالقوانين الجائرة التي باتت تحاصر تلك الجمعيات من كل حدب وصوب.
بداء فصل جديد يحرك الشارع وبدأت كل جمعية على حد في حساب أسهم الربح والخسارة في رصيدها على مستوياتها الشعبية والقيادية والموقف بدا محير وأفضل الخيارات أشدها وطئه على أصحابها التصويت له وبدأ الشارع يترقب ويتسال ماذا لو جاءت أرادت أعضاء تلك الجمعيات أو احدها مغاير للتوجه فعلى الجمعية أن تحدد وجهتها وكون الخيار اليوم هو ربما يكون أول خيار تتخذه تلك الجمعيات دون املائات أو قوانين تحتسبها جائرة وأصبح الحس الشعبوي اليوم يتحدث بين مشارك ورافض للمشاركة وبات الناس تناظر لذالك الصف وهذا الموقف وأمام كل ذلك ركبت الجمعيات القطار الخاص بالمشاركة، كائن من كان ومهما تكن النتائج والأسباب التي دعت تلك الجمعيات لاتخاذ مواقفها اتجاه المشاركة أو المقاطعة فهو بحد ذاته مشاركة سياسية كما يتغنى بهذه المقولة البعض.
لكن السؤال المطروح اليوم هو الأتي: ماذا لو فشلنا في إحداث التغيير الذي نحن ماضون من اجله؟
اليوم لا ننخدع أو ننجر وراء من يتحدث لماذا انتم قاطعتم واليوم شاركتم ولماذا تطالبون بما قاطعتموه بالأمس فكلنا نعلم بان تلك مرحلة وحقبه لها معطياتها ومداولاتها التي أن لم تتحقق كلها فقد استطاعة الجمعيات المقاطعة إيصاله ولو إعلاميا للعديد من الجهات سؤ داخلياً أو خارجياً.
اليوم بات على الجمعيات السياسية (المقاطعة سابقاً) وصاحبت القاعدة الجماهيرية الحاشدة أن تضع كافة ملفاتها التي تبنتها في السابق تحت قبة المجلس وعلى الشارع أن يتقبل كافة الاحتمـالات وان هو مؤمن بالخطوات التي قدمت عليها تلك الجمعيات فعليه أن يدعمها ومن هنا المنطلق الذي على أساسه يستطيع أن يضع التصورات للمرحلة ما بعد المقبلة فبدعم الكتلة يستطيع على ضوئها أن يحاسب وان بتابع وان يقيم مستوى ممثليه لا أن يتوارى ويتقمص دور القاضي والمدعي العام لنتائج كان هو سببها لتهربه من دعم من وثق فيهم في يوم من الأيام وتخلى عنهم في وقت حاجتهم لدعمه والوقوف لتحقيق غاياته وغايات العديد من المحرومين والذين لجئو بحريتهم ووفق قناعتهم بما ستقوم به هذه الجمعيات للدفاع عن حقوقهم.
معً نبدأ وعلى بركة الله نتوكل لنرسم خطنا بيدنا ونصوت وفق ما نعتبره حق لنا ولدعم من هم مازالوا يراهنون علينا ام غير ذلك فمن سيدخل المجلس دون وجود هذه الكتل فقد سبق وان مرر قانون التجمعات وقانون الجمعيات السياسية والصحافة سيء الصيت ولم يستطع واحد منهم رده أو الاعتراض عليه فان أردنا اليوم التصدي لكل هذه المنزلقات فعليك أن تضع كافة الخيارات أمامك وتختار أحدى السبل أو الخيارات المتاحة:
1. عدم التصويت والهرب إلى المجهول.
2. التصويت لمرشح الكتلة ودعمه لرفع المطالب التي لم ولن تتغير سواء كنا داخل المجلس أم خارجه.
3. التصويت لمرشح مستقل وأضعاف الكتلة وخذي يا أربع سنوات بقوانين عجاف.